علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي

144

ضرائر الشعر

حين ألقت بقباء بركها . . . واستحر القتل في عبد الأشَلْ يريد : عبد الأشهل من الأنصار . ووجه ذلك أنه شبه الهاء بالهمزة لمقاربتها لها في المخرج ، فحذفها وألقى حركتها على الساكن قبلها ، كما يفعل بالهمزة في ( شمأل ) و ( ملأك ) ونحوهما . ألا ترى أنك إذا خففت الهمزة منهما قلت : شمل وملك . وأما نقص الكلمة فمنه : إضمار حرف الخفض وإبقاء عمله من غير أن يعوض منه شيء ، نحو قوله : لاهِ ابن عمك لا أفضلت في حسب . . . عني ولا أنت دياني فتخزوني يريد : لله ابن عمك ، وقوله : رأين خليسا بعد أحوى تلعب . . . بفوديه سبعون السنينَ الكواملِ يريد : سبعون من السنين الكوامل ، وقوله : رسم دارِ وقفتُ في طَلَلهْ . . . كدت أقضي الحياة من جَلله